الأحد، 29 مارس، 2015

النائب حسن توران : نطالب بصرف مستحقات محافظة كركوك من البترودولار وندعم إنشاء هيئة مستقلة تعنى بتعويض المتضررين من احداث داعش


قال النائب التركماني عن محافظة كركوك النائب حسن توران "إن إعطاء الأهمية القصوى من قبل الحكومة العراقية إلى موضوع إرجاع النازحين إلى مناطق سكناهم الأصلية وضمان سلامة الأهالي في العمليات العسكرية وتحقيق المصالحة الوطنية ضمن أولويات وتوصيات مؤتمر الحقوق المدنية في المناطق غير المستقرة في العراق" جاء ذلك أثناء ترأس مقرر اللجنة القانونية البرلمانية النائب حسن توران ورشة عمل خاصة عن أوضاع النازحين في محافظة كركوك على هامش مؤتمر الحقوق المدنية في المناطق غير المستقرة في العراق والذي أفتتحه رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري والذي تقيمه اللجنة القانونية لمجلس النواب اليوم الاحد 29/3/2015 ويستمر ليومين، الورشة التي شارك فيها نواب محافظة كركوك بجميع مكوناتها وعدد من أعضاء مجلس محافظة كركوك ومفوض مسرور محي الدين عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.
وقال النائب حسن توران في حديث صحفي "الجلسة الخاصة عن أوضاع النازحين في محافظة كركوك قد أقيمت على هامش مؤتمر الحقوق المدنية في المناطق غير المستقرة في العراق نقش فيها عدد من المحاور منها ضمان عودة سالمة للنازحين إلى مناطق سكنها، وتعويض المتضررين من أهالي النازحين وأهالي كركوك وإنصاف المتضررين مما عانوا من جرائم داعش في المحافظة وتقديم كل من أجرم بحق أبناء المحافظة لينالوا جزائهم العادل" وأضاف مقرر اللجنة القانونية " كما ونوصي بمشاركة التحالف الدولي بإعمار البنية التحتية والممتلكات المدنية التي تضررت جراء العمليات العسكرية ودعم صندوق التنمية للإعمار" كما وطالب النائب حسن توران بدعم الحكومات المحلية وخاصة حكومة كركوك من تخصيصات اللجنة العليا للنازحين لكون محافظة كركوك استقبلت أكثر من 73 ألف عائلة نازحة فضلًا عن طلب بدعم الدوائر الخدمية في المحافظة عبر إطلاق تخصيصات البترودولار  وزيادة الدعم للدوائر أعلاه وخاصة الدوائر الصحية والخدمية.
ونقش في الجلسة اوضاع ومعاناة النازحين في المحافظة لاسيما تلك المناطق التي استولى عليها التنظيم التي تحيط ببعض القرى والنواحي في كركوك وأشار النائب حسن توران إلى أن المؤتمر والورشة خرجت بتوصيات هامة أبرزها "إنشاء هيئة مستقلة لها فروع بالمحافظات المعنية تعنى بتعويض الأضرار التي لحقت بـالجرحى وأهالي الشهداء والبنية التحتية والمباني والمدارس والمنازل ودور العبادة والأراضي الزراعية والمواشي والأبقار والمتاحف والمكتبات".
هذا وتضمن المؤتمر معرضا للصور الفوتوغرافية جسد الانتهاكات الكبيرة لتنظيم داعش في المناطق التي يسيطر عليها, ونهجه في تشويه صورة الدين الإسلامي عبر ممارسة القتل واستهداف المكونات وسلب الممتلكات وهدم دور العبادة وتدمير الإرث الحضاري والثقافي لمكونات الشعب العراقي.