الاثنين، 19 أغسطس 2013

رئيس مجلس محافظة كركوك يدعو الى وضع خطة لابعاد المؤسسات الامنية عن المدارس والمؤسسات التعليمية

دعا السيد حسن توران بهاء الدين رئيس مجلس محافظة كركوك الى تشكيل لجنة تضم الادارة والمجلس والمديرية العامة للتربية اضافة الى مديرية الشرطة لجرد المؤسسات الامنية القريبة من المؤسسات التعليمية والتي يمكن ان تكون هدفا للارهاب والسعي الى نقل تلك الاهداف بعيدا عن المدارس والمؤسسات التعليمية حفاظا على ارواح الطلبة وتوفير الاجواء الملائمة لهم ووضع خطة متكاملة لهذا الغرض،جاء ذلك خلال كلمة لسيادته خلال الندوة التي اقامتها منظمة اليونسيف وبعثة اليونامي في العراق وبالتعاون مع مجلس محافظة كركوك ومديرية التربية حول حماية المدارس والاطفال من العنف وذلك على قاعة المؤتمرات بجامعة كركوك يوم الاثنين الموافق 19/8/2013 .
الندوة التي حضرها نائب محافظ كركوك ورئيس واعضاء من مجلس المحافظة ومدراء الدوائر ذات العلاقة ورجال الدين والشخصيات الاجتماعية تناولت بحث كافة المسائل المتعلقة بسبل حماية الطفل من كافة اعمال العنف والاثار السلبية التي تخلفها هذه الظاهرة على حياة الطفل ونفسيته.
رئيس مجلس المحافظة اكد ايضا خلال كلمته على ان البلد يتعرض لهجمة ارهابية شرسة وهي تزداد جرما وعنفا عندما بدات باستهداف المواطنين العزل في المساجد والحسينيات والمقاهي والاماكن العامة وماتسبب ذلك من رعب وخوف في نفوس طلبة المدارس سيما تلك التي تكون قريبة لاهداف الارهابيين مشددا على اهمية الموضوع وضرورة سعي الجميع لمعالجة هذه الحالة مبديا شكره للامم المتحدة ومكاتبها العاملة في تحفيز الحكومات المحلية والحكومة الاتحادية للاهتمام بالمواضيع الهامة داعيا في الوقت ذاته الى ضرورة تسخير جزء من موارد البلد الهائلة لحماية ودعم الطفل ووضع التشريعات من قبل مجلس النواب والاجراءات الفعلية للحكومة الاتحادية في هذا المجال.
من جانبه اشار السيد راكان سعيد نائب محافظ كركوك في كلمة له الى ان فكرة عقد الندوة جاءت بعدما تعرضت إحدى المدارس القريبة من مركز شرطة  قضاء الدبس الى الخطر اثناء استهداف المركز بسيارة مفخخة ومانجم عنه من اصابة عدد كبير من الطلبة بجروح وهو مادعا الحاجة الى التفكير بضرورة ايجاد الحلول والمعالجة لمثل هذه الحالات بابعاد المدارس من كافة اشكال العنف مؤكدا بان الوضع الامني والانساني في المجتمع بحاجة الى تعاون بين الحكومة المحلية والوكالات الدولية التي وقفت مع حكومة كركوك في اصعب الظروف وساهمت في معالجة الكثير من المشاكل.
من جانبه تطرق ممثل مكتب اليونسيف في العراق في جانب من كلمته الى الآثار السلبية التي تخلفها اعمال العنف على نفسية الطفل وتاثيراتها السلبية على قابليته على التعلم وان يكون شخصا فعالا داخل مجتمعه مؤكدا بان منع العنف ضد الاطفال شان كل شخص من السياسيين والمدرسين والاباء وان منظمة اليونسيف تعترف بان لديها دور محرج في العراق ولايمكن لها العمل دون تعاون ودعم الحكومات المحلية.
رئيسة لجنة التربية والتعليم العالي في مجلس محافظة كركوك السيدة بروين محمد قدمت بحثا عن القوانين الحكومية الحالية الخاصة بحماية الطفل وماتتطلبها من سعي جاد وحقيقي لرفع الحيف عن الطفل العراقي الذي عانى ومازال نتيجة الظروف التي مر بها البلد وتوفير الاجواء الدراسية المناسبة داخل المدارس.
هذا وقدمت خلال الندوة ايضا عدد من البحوث التي تناولت دور المجتمع المحلي في حماية الطفل والبيئة المدرسية وفتح باب المداخلات للمشاركين من ثم رفع التوصيات والاستنتاجات الى الجهات ذات العلاقة.